عبد الجليل قزوينى رازى
496
نقض ( بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ) ( فارسى )
أحتسب عنائى « 1 » مالى اذا من الأجر ؟ قال له علىّ عليه السّلام : يا أخا أهل الشّام لعلّك ظننت قضاءا لازما ، و قدرا حاتما ، فلو كان كذلك لبطل الثّواب و العقاب ، و سقط الوعد و الوعيد ، و الأمر من اللّه و النّهى « 2 » و ما كان المحسن أولى به ثواب الاحسان من المسىء ، و لا المسىء أولى بعقوبة الذّنب من المحسن ، تلك مقالة عبدة الأوثان و حزب الشّيطان و خصماء الرّحمن و قدريّة الامّة و مجوسها ، انّ اللّه عزّ و جلّ أمر تخييرا ، و نهى تحذيرا و كلّف يسيرا و لم يكلّف عسيرا ، لم يطع مكرها ، و لم يعص مغلوبا ، و لم يرسل الأنبياء لعبا ، و لم ينزل الكتب الى عباده عبثا ، و لا خلق السّماوات و الأرض و ما بينهما باطلا ؛ ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ « 3 » . چون امير تقرير اين تحقيق « 4 » بكرد مرد شامى مىگويد « 5 » : و ما القضاء و القدر اللّذان كان مسيرنا بهما و عنهما ؟ - فقال عليه السّلام : الأمر من اللّه بذلك و الحكم فيه ثمّ تلا : وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً « 6 » قال : فقال الشّامىّ فرحا مسرورا لمّا سمع مقالة أمير المؤمنين و قبّل يديه « 7 » فرّجعت عنّى ؛ فرّج اللّه عنك يا أمير المؤمنين ، و أنشأ يقول : أنت الإمام الّذى نرجو بطاعته * يوم المآب من الرّحمن رضوانا أوضحت من ديننا ما كان ملتبسا * جزاك ربّك بالإحسان إحسانا متى يشكّكنا بالرّيب ذو سفه * نلقى لديك له شرحا و تبيانا « 8 »
--> ( 1 ) - عبارت روايت احتجاج در اين مورد چنين است : « عند اللّه أحتسب عنائى ، و اللّه ما أرى لى من الاجر شيئا » و در فصول مختاره چنين است : « فقال الشامى : عند اللّه تعالى أحتسب عنائى اذا يا أمير المؤمنين و ما أظن أن لى اجرأ فى سعيى اذا كان اللّه قضاه على و قدره لى » پس آنچه در متن است در تمام نسخ با همزه در صدر عبارت به اين نحو : « أعند اللّه أحتسب عنائى » درست نيست زيرا در مقام تأسف بيان شده است نه در مقام سؤال فتدبر . ( 2 ) - در نسخ باضافهء « عنه » . ( 3 ) - ذيل آيهء 27 سورهء مباركهء ص ، و صدر آن اينست : « وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما باطِلًا » پس كلام امير المؤمنين عليه السلام « و لا خلق السماوات » تا « باطلا » مأخوذ و مقتبس از همين آيهء مباركه است . ( 4 ) - ث م ب : « تقرير اين تحرير » . ( 5 ) - ح د : « گفت » . ( 6 ) - ذيل آيهء 38 سورهء مباركهء أحزاب . ( 7 ) - در نسخ باضافهء « و قال » در اينجا . ( 8 ) - در فصول مختاره بجاى اين بيت بيت زير را آورده است : « نفى الشكوك مقال منك متضح * و زاد ذا العلم و الايمان ايقانا » پوشيده نماناد كه ما در اينجا باختلاف الفاظ و كلمات اين حديث شريف و اين ابيات اشاره نكرديم براى آنست كه در تعليقات بموارد نقل آن اشاره كردهايم هركه طالب تحقيق در آن باشد رجوع كند بتعليقهء 180 .